‏إظهار الرسائل ذات التسميات همسات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات همسات. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 4 مارس 2020

الأحد، 8 أكتوبر 2017

همسات عابرة - الكهولة



الكهولة هي الانحدار بالعمر وتناقص القدرة والضعف المتواصل والمستدام . يقول البعض انها تبدأ في نهاية الأربعينات من العمر , لكن الكثيرون لا يعترفون بانهم وصلوها الا بعد تخطي الستين . ومن حسن الحظ أن ان الانحدار نحو الكهولة يختلف بدرجة كبيرة من شخص لآخر ، فمن الناس من يبدو عليهم الهرم قبل الأوان بوقت طويل ، ومنهم من يحتفظ بنضارة الشباب الى مرحلة متأخرة من العمر . لكن , ما ان ندخل هذه المرحلة حتى يصبح كل شيء في حياتنا سقيما لأن للكهولة مكاره وقبائح ومساويء لا يحتملها الا من دعت له أمه يوم مولده بدعوة عظيمة مستجابة . ان من المضحك ان نقول كهولة ولا نقول شيخوخة وكأننا نجامل أنفسنا ونفرحها حتى لا نجعلها تبتأس مما هي فيه ومما اصبحت عليه . للكهولة اللعينة او بكلمات ادق للشيخوخة القبيحة مفارقات عديدة اهمها ان كل مافينا يصبح يسير عكس ما نريده ونتمناه . فكل ما كان جميلا وبديعا ويفيض حيوية فينا ياخذ بالأبحار بعيدا ليحط رحاله في أرض مقفرة ويابسة لا حياة فيها . وكل ما وددناه ان يبيض فينا نجده يسود وكل ما احببنا ان يسود فينا نراه يبيض , حتى لتكاد صورتنا تبدو وكأنها صورة سالبة (جامة) لما كنا عليه .


الوجه لا تسال عنه وما يحل به عند الكهولة , فأكثر ما تعلن الكهولة عن وجودها فيه هو هذا الجزء من الجسم وكأنها تقصده من دون كل باقي الاعضاء . فأول ما يغيب عن الوجه هو الصفاء لترتسم بدله الخطوط وتغزو كيانه الشقوق التي تزداد عمقا يوما بعد يوم . لا يتوقف الحال عند هذا , فكل ما في الوجه يتدلى الى الاسفل وكل ما بالجبين يتقوس الى الاعلى وكأن الوجه قد صار طوبة راح الزمن يمطها فلا يتركها الا وقد صارت كأنها علوجة . الاجزاء الجميلة بالوجه تغور وتنزوي خجلة كالعينين والشفاه , والاجزاء المكروهة كالأنف والاذنين تشمر عن نفسها مظهرة وجودها بشموخ . الشعر الذي نريده اسودا وقويا وغزيرا في فروة الرأس يبيض وتزول حيويته ويخف هناك , بينما يقوى وينشط ويقوى حيث لا نريده فيمد اذرعه الى خارج الاذنين والأنف معلنا عن وجوده بأباء وأصرار .  الاسنان تتساقط مما يجعل الوجه منكمشاً الى الداخل , والنفس يصير كريها بسبب الجسور والشوارع التي تفتتح بالفم . النظر يضعف فتصبح النظارة ضرورية حتى ينتهي الأمر بأن تصبح جزءا لا يتجزأ من الوجه , والسمع يضعف حتى تصير راحة اليد جزءأ مكملا لصيوان الاذن . ينتهي الحال بان المرء يصبح يتحاشى النظر الى وجهه بالمرأة حتى لا تزول صورته الجميلة عن باله .    



اما في الجسد فليس الحال بأفضل مما حل بالوجه , فبدلا من الهامة المنتصبة تصبح قامتنا عوجاء بسبب الانحناء في الظهر , وبدلا من النعومة الجميلة تحل الخشونة المكروهة , وبدلا من الحيوية يسود الضمور . الطول يقصر لأن العظام تفقد محتوياتها من الكالسيوم وتصبح هشة اكثر قابلية للكسر . الصحة تزول معالمها ويصبح الجسم أكثر تعرضاً للأمراض , والآلام تسود مواضعها ويصبح الانسان بالوعة للادوية والمسكنات . والاسوأ من هذا كله هو ان كل ما أحببناه ان يلين بالجسم نجده يشتد وكل ما اردناه ان يشتد به نراه يلين .

 
عند الكهولة يتغير كل شيء بأنحدار شديد , فالذكاء يزول والغباء يقوى والنسيان يسود والكأبة تعم وسرعة الأستيعاب تقل . التشاؤم يكثر وألنظرة المشرقة للحياة تختفي والتفاؤل بالقادم يغيب . الحيوية تضمحل والغفوة والنعاس تداهم بكل وقت من غير ميعاد . خيبة الامل تقوى والأحباط يسيطر والشعور بالفشل يطغى والانقباض النفسي يهيمن . اليوم يصبح خاويا فارغا والشعور بالوحدة يملأ الأحساس . الامل بالمستقبل يتلاشى والندم على الفرص الضائعة التي مرت يشغل التفكير . الشعور بالمتعة يختفي والرغبة بالصحبة والأتصال بالناس تضعف والحاجة للمساعدة تقوى . الكرم يقوى عند من كان كريما والبخل يشتد عند من كان بخيلا . حب الاطفال يقوى ويتجسد بالتعلق الشديد بالاحفاد , او عكس ذلك تماما اذ يمكن ان يصاحب الكهولة كره شديد للاطفال وعدم تحملهم .  

 
الخوف من المجهول يهيمن على الافق والخشية من الموت تملأ الأذهان والتفكير بالحياة الأخرى يسيطر على المخ والاكثار من زيارة القبور تغلب على الافعال . الأتجاه للتدين يغلب على التصرفات والأيمان بما كان يستخف به سابقا يغلب على الاحساس . تذكر الخطايا الكبرى التي مرت بالحياة ومحاولة التكفير عنها بهذا الفعل او ذاك يطغى على التصرفات والافعال . وربما العكس من هذا تماما , فالألحاد يمكن ان يقوى بالنفس والاستخفاف بالأفكار الدينية يغلب على الاحاسيس والشعور بضالة الفكر الديني يهيمن على العقل والأحساس بسخافة الطقوس الدينية يغلب على الفكر .

 
كل ما مر قابلا للأحتمال لكن الاخطر من هذا كله ان كل ما حدث بالطفولة المبكرة قد يمر ثانية بالكهولة اذا طالت مدتها حتى تصل الى ارذل العمر . حجلة المسير قد تعود الحاجة لها عند الكبر لأن الضعف قد يستفحل حتى يكاد المرء يترنح ويسقط ارضا من مجرد بعرورة ان وجدت بطريقه , وربما يصل الامر الى الحبو وعدم القدرة على المشي نهائيا . عدم وجود الأسنان والقدرة على المضغ من الأكيد انه سيحصل ثانية عن الكبر , والاسوأ من هذا كله ان الحفاظات قد تعود الحاجة اليها ايضا بالكبر . كل هذا يحدث عند الكهولة حتى يكاد الزمان يقهقه على المرء ويقول له بصوت عال في كل لحظة يعيشها "انتظر وسترى ماذا سافعل بك وكيف ساجعلك تكره الاستمرار بهذه الحياة بقدر ما كنت تحب البقاء فيها" .


وسام الشالجي
1 اكتوبر (تشرين اول) 2017

الثلاثاء، 14 فبراير 2017

همسات عابرة - الحب والهوى

الحب هو خيوط رقيقة ودقيقة تغزلها الروح من مادة مقدسة تتولد داخل النفس حين تطغى على أحاسيسها مشاعر الحاجة لصحبة أو رفقة تطفيء ما فيها من شوق يلتهب . والمحبة تنشأ وتترعرع وتنمو حين تنبعث تلك الخيوط من قلب الانسان بكل اتجاه حاملة مشاعر الهوى لتنسج من حوله هالة منيرة تتألق بأضواء جميلة تلونها الجاذبية التي تشع منه وتزينها الميول التي تنساب منه . والحب يتجسد حين تمضي المشاعر في دروبها نحو وجهات لم يجري أختيارها كما يشق الماء العذب سواقيه بين المراعي بعشوائية تصنعها الارض بجاذبيتها . عندها لن تتأخر الأقدار طويلا في تلبية ندائات العاطفة وستضع في طريق الانسان حبيبا يكمل حاجاته كما تنعش قطرات الندى اوراق الورد في الصباحات الباكرة . وحين تجد الحاجة منشودها تمتزج روح المحب بروح الحبيب حتى يغدو هذا جزء من ذاك , وذاك جزء من هذا .

والحب هو ايضا هوى الحبيب وذكره في كل لحظة من عمر الزمان والترنم بأسمه على الدوام . والحب هو الاشتياق الجارف لرؤية الحبيب وظمأ العين للتطلع الى وجهه , الظمأ الذي لا تطفئه رؤية ولا تشبعه رشفة ولا تسكته لمسة . والحب هو سهر الليالي في ذكر الحبيب والهيام بصورته والتغني بجماله ومفاتنه دون أي من البشر . والحب هو الشعور وكأن ابصار الحبيب واسماعه لا تغيب عن المحب فيغدوا حاضرا بكل لحظة بالرغم من غيابه وموجودا على الدوام بالرغم من بعده . والحب هو تحسس الجمال بكل شيء وانطلاق الروح من مرابعها الى عالم جميل من الخيال الساحر . والحب يدوم ويبقى شابا طالما ظل يسقى من بئر الاخلاص لما في مائه من أكسير سحري يديم النشاط ويبعث الحيوية . 

وكما تخلق الاقدار الحب في داخل المرء فانها يمكن بسهولة ان تصيبه بمقتل حين يصير وسيلة لأرضاء حاجة أنية او قضاء لرغبة عابرة او تلبية لنزوة مؤقتة لان بهذا سيبان بسرعة ضعف من يحب وسيظهر عجزه ولن يجد بعدها مهما حاول ان يستر عورته التي كشفت عن نفسها علانية . وللحب نهايتان لا ثالث لهما , اما نجاح يتكلل بتتويج العاطفة على رأس الاخلاص الذي هو مادته , او فشل يجر ابطاله الى هاوية سحيقة عمقها بعمق الخيانة التي هي حتما شيطانها . والحب حين تنجح قصته يتحول الى صورة بديعة كل جزء فيها يتحدث بشموخ عن العناصر التي توافقت مع بعضها لتكون النجاح الذي نتج عنها . أما حين يتعثر وتخيب قصته فأنه يصبح ادغم اللون وداكن كقاع فنجان القهوة , وصورته مشوهة كالخطوط المنتشرة على الجوانب مكونة رقعة مبهمة يصعب فك تلافيفها وفهم دلالاتها . وما بين نجاح الحب وفشله جدار رقيق لكنه قوي وفاصل يشكل الحد بين عالمين يمثل احدهما قوة الانسان على مقاومة النزوات التي تأتي في لحظة ضعف خاطفة , قوة يمكن ان تكون كبيرة وكافية لتنقل المتحابين الى عالم متألق وشفاف وصادق , وعالم أخر يمثل وهن الانسان حين يضعف ويسقط في دهاليز الخطيئة وغياهبها التي تحيط به فتجعله أسيرا بين أذرعها .
 

وسام الشالجي
14 شباط (فبراير) 2017

السبت، 20 أغسطس 2016

همسات عابرة - الصداقة

انعم الله على البشر بان جعل من اجمل ما في حياتهم هو وجود الاصدقاء , وجعل هؤلاء الاصدقاء سلوة الدنيا وأنسها وملاذها . فقد خلق تعالى الانسان متميزا عن باقي خلقه بان جعله مخلوق اجتماعي يحيا بجماعات ويعيش مع الاخرين , ولا يمكن له ابدا ان يخالف هذه الطبيعة ويبقى وحيدا . الصداقة الحقة ليست رابطا عابرا بين الناس بل هي واحدة من أسمى واروع العلاقات التي تربط بين الاشخاص في هذا الوجود , فبعد علاقة الانسان بوالديه تأتي علاقته بالأصدقاء حتى قبل مرتبة علاقته بالاخوة والأخوات . الصداقة حاجة وضرورة كالحاجة الى المظلة لا نحس بفائدتها الا حين يشتد المطر , والصديق مهم وغال كغلاء صحة الانسان لا نشعر بقيمته الا اذا فقدناها .  

الصديق وردة جميلة مفعمة بالحياة وخالية من الاشواك يفوح عبيرها وينتشر ليملأ كل ركن من اركان الحياة . والاصدقاء في حياتنا هم مجموعة من الزهور تختلف في الوانها واحجامها وروائحها لكنها تشكل معا باقة جميلة وبديعة تضيف للحياة رونقا وجمالا وتبعث فينا الامل وتمدنا بالرغبة بالعيش . تبدأ رحلتنا في تكوين باقتنا من الاصدقاء منذ الطفولة وتتواصل في سنواتها اللاحقة وتستمر طيلة العمر , غير ان الصداقات الحقيقية القوية والمتينة والدائمة لا تنشأ الا بمقتبل العمر . بعض الاصدقاء نحن من نسعى اليهم يجذبنا نحوهم العبير الزكي الذي يفوح منهم , والبعض الاخر منهم يسعون الينا من ذاتهم يدفعهم نحونا عبيرنا الذي أثر فيهم وشدهم . وبين هذا وذاك يشكل كل منا باقته من اصدقاء العمر والتي كثيرا ما تكتمل في اوج عمر الشباب . البعض منا من يكتفي ببضعة ورود في باقته من الاصدقاء يعوض قلة عددها كبر حجم الورود التي يختارها , وبعضنا الاخر يهوى جمع ورودا كثيرة لباقته فيكون لنفسه شدة كبيرة منها لكن كل ورودها تبقى صغيرة . وسواء كنا من هذا النوع او ذاك لا تتجسد نعمة الحياة علينا الا حين تهب لنا صديق , او بضعة اصدقاء يجتمع فيهم اغلب ما نريده , لا تربطهم بنا مصلحة أو فائدة , ولا يتصنعون معنا ولا يلبسون الاقنعة بوجهنا , فيصيرون كالنهر نمضي اليه كلما اشتد بنا الظمأ , ويصبحون الفضاء الواسع الذي نسعى نحوه كلما احتاجت ارواحنا لان تخلص من ضيقها وتتحرر من سجنها .


الاصدقاء اشكال وانواع مختلفة لكن الصديق الحقيقي هو من تجتمع فيه أفضل الصفات , وفيه اغلب ما يتمناه المرء بالصديق . الصديق الحقيقي هو الانسان الذي يعيش الى جانبك ويرافقك بدربك ويشابهك بأذواقك واهوائك , يسره ما يسرك ويحزنه ما يحزنك , يبكي لبكائك ويتوجع لألمك . والصديق الحقيقي هو المتنفس الذي تطلق من خلاله كل ما فيك من ضيق محصور بداخلك ولا تفارقه الا وقد ارتاحت نفسك وزال همك . والصديق الحقيقي هو من يساعدك على تجاوز كل ازمة او محنة تمر بها , لا يدفعه لهذا اجر سيكسبه او فائدة سيجنيها بل اخلاصه وحبه اليك . والصديق الحقيقي هو الذي يقبل عذرك و يسامحك إذا أخطأت بحقه ويدافع عنك بوجودك او بغيابك . والصديق الحقيقي هو الذي بينك وبينه عقد وميثاق حرر نصه من غير ورق وختم ذيله من غير تواقيع عاهدك فيه على البقاء دوما الى جانبك مهما جحد الزمن بحقك وساءت الاحوال معك وتكالبت عليك الصعاب , واقسم بان يظل معك حتى وان تركك كل الناس . والصديق الحقيقي هو الذي يوقفك اذا رأك تمضي بألاتجاه الخطأ ويدفعك الى الاتجاه الصحيح , ويصححك اذا اخطأت , وحتى يوبخك ان سرت بخلاف مصلحتك . والصديق الحقيقي هو الشخص الذي لا يغيره وقت يمضي ولا يبدله فرقا يطول ولا يؤثر على اخلاصه بعد المسافات بل يبقى على حاله وبنفس صفاته وبذات مواقفه مهما طال الغياب . والصديق الحقيقي هو الذي يفهم كلامك قبل ان تنطقه ويشعر بمشاعرك قبل ان تبوح بها ويستدل على نواياك قبل ان تشرحها لان اللغة بينكما تتحول الى موجات من الاثير تشعر بها الحواس وتفهم تفسيرها القلوب  .

  

بعض الاصدقاء يمرون في حياتنا ويذهبون على عجل وكأنهم طيور مهاجرة تحل بارضنا لهنينة ثم ما تلبث ان تغادرنا حتى من غير وداع تاركة عندنا مشاعر لا تخفت وحاملة على اجنحتها ذكريات لا تمحى ولا تغيب صورتها عن بالنا ابدا . والبعض الأخر من الاصدقاء يرافقوننا في كل ايام عمرنا , يسيرون الى جانبنا في دروب حياتنا كسير الخطوط الحديدية المتوازية لا تتقاطع مطلقا ولا تتفارق عن بعضها ابدا فيصيرون جزءا منا ويصبحون رفاق رحلتنا واصدقاء عمرنا . مثل هؤلاء الاصدقاء لا يمكن ان يوزن ثقلهم بميزان ولا تقاس مكانتهم بمقياس ولا يقدر أثرهم بمعيار .
كثيرون هم الاصدقاء الذين نصاحبهم في حياتنا , لكن كم منهم من يبقون مصاحبين لنا ويظلون ملازمين لنا ليصبحوا بالاخر اصدقاء العمر . تبقى باقتنا من الاصدقاء تتناقص مع الايام وتتساقط منها الاوراد كلما مر الزمن ولا يبقى بها بالأخر الا اصدقاء العمر , هؤلاء الذين التقينا بهم في اول الحياة وظلت أيديهم ممسكة بأيدينا حتى اخر يوم من أيامها . 
 

صديق العمر هو ذاك الشخص الذي نعود معه صغارا في كل مرة نلتقيه فيها ولا كأن زمنا طويلا قد مضى ولا سنين كثيرة قد مرت . صديق العمر هو الشخص الذي نسًر بمصاحبته ونرتاح للقائه ونشتاق لرؤيته ونأنس بالحديث معه . صديق العمر هو المرأة التي نرى أنفسنا فيها كما كانت في أوج العمر من غير تغير ولا تبدل . صديق العمر هو الخزنة التي نحفظ فيها كل سر اخفيناه , والمحفظة التي نودع فيها كل ثمين ملكناه . صديق العمر هو المفتاح الذي نفتح فيه كل الابواب الموصدة والشمعة التي تضيء لنا كل قتامة والجسر الذي نجتاز من عليه جميع الصعاب .

  

صديق العمر هو الثروة التي لا تنقص مهما انفقنا منها والكنز الذي نغرف منه كلما احتجنا . سعيد من لديه اصدقاء عمر حقيقيون , ومحظوظ من تبقيهم الاقدار ملازمين له ما بقي حيا .


وسام الشالجي
20 أب (اغسطس) 2016



الانطلاقة ...

منذ وقت طويل وأنا أفكر بإنشاء موقع خاص بي , فلسنين عديدة تشتت نتاجاتي في العديد من المواقع حتى ضاعت في دهاليزها وتبددت في أروقتها ولم...