الأربعاء، 26 ديسمبر 2012

مارشات عسكرية - المارش الالماني Der Koniggratzer Marsch

المارش الالماني

Der Koniggratzer Marsch



مارشات عسكرية - المارش الالماني Alte Kameraden

المارش الالماني

Alte Kameraden



مارشات عسكرية - المارش الامريكي STARS AND STRIPES FOREVER

نجوم واشرطة الى الابد

 STARS AND STRIPES FOREVER




مارشات عسكرية - المارش الالماني Fehrbelliner Reitermarsch

المارش الالماني

 Fehrbelliner Reitermarsch

 

 

الأحد، 23 ديسمبر 2012

القصيدة المتموجة - جاءت تسألني



 جاءت تسألني ما غيرك
قلت لا تسأليني بل سلي نفسك
فاذا كان كل كلامي لم يؤثر قـط بك
وان كان كـل بكائي لم يحنن ابدا قلبك
واذا كانت كل جراحي لم يرق لها فؤادك
وان كانت لهفتي وشوقي لم تنهي هـجرانك
واذا كانت حسرتي ودموعي لم تلن لهم قسوتك
وان كان كل ما قلته لك لم يفك ابدا اسـوار صمتك
واذا كان كل ما فعلته لم يزرع محبتي في نفسـك
وان كان وجـودي لا يفرحـك وغيابي لا يقـلقك
واذا كان كل ما يجرى لي لم يكن يوما يهمك
وان كان ركضي نحـوك لم يوقف تهربك
فماذا انتظرت بعدها لان افعله معـك
وهل تصورت باني سـابقى اعشقك
لقد دست على قلبي الذي يلهث باسمك
وبألم بالغ خنقت احاسيسي التي تفيض بحبك
وبكل مرارة علمت نفسي بان لا تشتاق ابدا اليك
فهل عرفت الان ماذا جرى ومالذي تغير بي تجاهك
هل ادركت ما عملت في قسوتك وماذا فعله ظلمك
اتركيني لاني يأست منك فقد كفاني ما نلته منك
اذهبي عني الى سبيلك فطريقي لم يعد طريقك
وكوني واثقة باني لست انا الذي قتل حبك 
بل من قتله ببراعة وجدارة هـو سيفك
ومن داس عليه حتى نفق هو قدمك
فطوبى لما صنعت وتبارك كيدك

وسام الشالجي

العدد الاول من مجلة سمير للاطفال



العدد الاول من مجلة
 
سمير

للاطفال الصادر يوم الاربعاء 15 ابريل (نيسان) من عام 1956

 

مرحبا بالصديق وبعدا للمليق


 
لسنوات عديدة , وضمن مسيرتنا في عالم المنتديات المنتشرة على شبكة الانترنت صادفتنا الكثير من الاسماء , منها الحقيقية ومنها الخفية . ومع ان بعض تلك الاسماء كان واضحا منها بانها اسماء مستعارة الا ان ذلك لم يؤثر قط على تعاملنا معها لانه ما كان يهمنا هو الشخص الموجود وراء الاسم وليس المعلومات التي تختفي خلفه . ومن بين تلك الاسماء مر علينا اشخاص كثيرون اظهروا نحونا احاسيس الود والحب وراحوا يظهرون في مناسبات كثيرة علامات يتبين منها بانهم لا يحملون تجاهنا غير مشاعر الاخلاص . لقد صدقنا فعلا كل تلك المشاعر وانغرست في روحنا الكلمات التي كانوا يقولونها لسبب بسيط هو اننا لم نجد لها تفسيرا غير ما كانت تعنيه . لم يدر في خلدنا ابدا بان بعض ما كان يقال كان كاذبا لانه لم يكن في حوزتنا ما كنا نعتقد بان بعض هؤلاء يطمعون فيه , ولم يكن عندنا مصلحة قد نستشعر بان بعض أخر منهم كانوا ورائها . لذلك لم نشك للحظة واحدة بان يكون في نفس من اصبح صديقنا من تلك الاسماء غير ما كان يظهره تجاهنا علنا في كلامه , ولم يخيل لنا ابدا بان شعوره تجاهنا قد يكون وراءه شيئا أخرا غير ما كنا نراه . لكن الايام مضت وبينت لنا في الاخر غير ما كنا نشاهده فعلا . فقد ظهر لنا بوضوح من تجارب حصلت في منتديات اخرى من هو الصديق ومن هو المليق بين تلك الاسماء التي صادفتنا . لقد كشفت لنا الحقائق بان من بين تلك الاسماء التي وثقنا بها اشخاص كانت تدفعهم رغبات رخيصة نابعة من نفوس مريضة وانه لم يهمهم من تقربهم الينا غير الوصول الى غاياتهم الدنيئة بأي ثمن حتى وان كان ذلك على حساب الصداقة والأخلاق . كما كشفت لنا الايام ايضا بان هناك بعض اخر كان لا يبغي من تلك الصداقة غير تمرير غايات معينة وتحقيق مأرب خاصة .

والان وبعد ان اصبح مثل هؤلاء واضحين امامنا , نحمد الله باننا عرفناهم على حقيقتهم لكي نتحاشاهم ونبتعد عنهم ونتقي شرهم . اما الاشخاص الذين ظلوا على مواقفهم معنا ولم يغيرهم موقع او مكان او وقت فنحن نحمد الله باننا حظينا بهم وسنحرص على صداقتهم بارواحنا وسنديم علاقتنا بهم ونحرص عليها ونطورها باستمرار بقدر ما هو متاح بايدينا . لذلك فسيكون أحد شعاراتنا الاساسية بالحياة من الان فصاعدا
"مرحبا بالصديق وبعدا للمليق"

التهنئة - وساميات


القصيدة المتموجة - عذرا ايها الادب

القصائد المتموجة لون جديد من الوان الشعر ابتدعته انا تتضمن القطعة الواحدة منه عدد من الابيات تبدأ بابيات صغيرة تكبر تدريجيا وبالتتابع حتى تصل الى حد معين يكون هو الحد الاقصى , تأخذ الابيات بدها بالتصاغر لتعود مرة اخرى الى الحجم الذي بدأت به . ثم تبدأ الابيات من جديد بالكبر حتى تعود الى الحجم الاقصى الذي وصلت اليه سابقا او بحجم مختلف قليلا , وهكذا دواليك حسب حجم وطول القصيدة . ويراعى بهذا النوع من القصائد ضرورة ان يحافظ على الوتيرة او القافية النهائية بقدر ما كان ذلك ممكنا , ولا بأس من تغيير هذه الوتيرة بعد كل مقطع متموج كامل . قبل سنتين تقريبا بدأت بكتابة هذا اللون من الشعر بقصيدة رفعتها في منتدى وحي بلقيس سجلت بها اعتذاري للادب وللاخت بلقيس الجنابي عن عدم جودة نتاجاتي في فنون الادب المختلفة قياسا بما وجدته من نتاجات الضليعين من الادباء في ذلك المنتدى . انا طورت تلك القصيدة قليلا وحسنتها لكي تتناسب مع هذا اللون من الشعر الذي احببت ان ابتدعه .

قد لا يروق للبعض مثل هذا اللون من الشعر وقد يعتبروه خروج عن المألوف , لكني اقول لهم بانه لون جديد قد يكون فيه نوع من التطوير لالوان الشعر الاخرى مثل الشعر الموزون والحر , كما انه قد يناسب بعض الشعراء ممن لا يحبون الالتزام بحجم الابيات . والمهم اخيرا هو اجتهاد فحسب ولكل اجتهاد حسناته وسيئاته . والان الى تلك القصيدة المتموجة التي كانت بعنوان

عذرا ايها الادب

عفوا ايها الادب اسمحلي ان اعتذر اليك
تقبل اعتذاري وانعم علي بمغفرة من لـدنك
لا استطيع ان اخدعك ولن اقدر ان اضحك عليك
فان كذبت على نفسي لن اسـتطيع ان اكـذب عليك
جئت اليك ودخلت باحتك وكلي ظن باني انتمي اليك
تبحرت فيك كثيرا فوجدتك شامخا وانا صغير حواليك
وتطلعت نحوك طويلا فعرفت كم انا بعيد عن اراضيك
فاين انا من ربوعك واين انا من مرتفعاتك وبواديك
واين انا من بحورك واين انا من انهارك وسواقيك
فلا انـا من ادبائك ولا انـا من شعرائك وروائييك
فلست غير قادم غريب متطفل متعلق بهامتيك
وانت ايها النفس سامحيني ان خيبت مساعيك
تروي واسمعيني ثم انظـري وقرري بهذا الامر
حاولت ان اكتب القصيدة وجاهدت لان انظم الشعر
جئت بكلمات متفرقة ورحت أرتبها سطرا بعد سـطر
اردت ان اخلق منها قصيدة لكن تمخضي لم يلد غير فأر
فأبياتي جاءت ميتة لا حياة فيها خرساء وصماء من حجر
هذا لان خزائني فارغة وحقولي جرداء تحتاج لهطول المطر
فلا قريحة موجودة لدي استشعر بها ولا نار عندي ولا جمر
لاني لست من هذه الواحة ولا اعرف كيف اعوم بهذا البحر
فاعذرني ان شددت السرة ثم غادرت اراضيك وانا اتحســر
ومثل ذاك اردت ان اكون كاتبا وسعيت لان اصبح صحفيا
وسطرت همسات وخواطر وظننت بانها ستصيرني اديبا
وحاولت جاهدا ان اكتب القصة متمنيا ان اصـير روائيا
وجربت تدوين المقالة وقلت لنفسي سأغـدو اعلاميا
لكني لم اصـبح هذا ولا ذاك بل بقيت وحـيدا فريدا
تائها لا اعرف اين دربي وغريب لا املك دليلا
لذا جئت للادب أطلب المغفرة واستميحه عذرا


وسام الشالجي

الأحد، 9 ديسمبر 2012

متى سيستطيع الانسان ان يفكر ويتسائل بحرية

منذ ان خلقت على هذه الارض وألاف الأسئلة تجول برأسي وتتصارع بذهني . معظم هذه الاسئلة ممنوع علي ان اطرحه , وحتى ان لم يكون ممنوعا علي طرحه فهو , وبصراحة قد يفتح علي نار جهنم ان طرحته . دائما ما أجد بأن هناك عشرات الخطوط الحمراء التي لا يجوز لي التقرب منها ولا يمكنني مناقشتها ابدا لانها من المحرمات او الممنوعات . بل ان الامر وصل الى درجة التخويف والترويع حتى من طرح التساؤل على النفس وليس على الاخرين . لقد شغلني هذا الموضوع بذاته لفترة طويلة , وكنت اسأل نفسي دائما واقول "لماذا محرم علي ان افكر بالكثير من الاشياء بحرية ؟ ومتى استطيع ان اتسائل بامور تتعلق بهذه الاشياء بحرية تامة دون ان اخشى شيئا ؟" وحين اتكلم عن حرية التفكير وحرية التساؤل اقصد بها الاسئلة التي تتعلق بكل الاشياء مهما كان نوعها ومهما كانت طبيعتها سواء ان كانت دينية او سياسية او اجتماعية . نعم , كل الاشياء ودون قيود ودون حواجز او ممنوعات وضعت لهذا السبب او ذاك مهما كان نوع التساؤل . وبعد تفكير ملي وعميق اخذ مني زمنا طويلا ادركت لماذا منع حق التفكير والتساؤل في كثير من الاشياء وحرم طرقه وحتى التقرب منه , وعرفت لماذا زرع فينا التخويف والترويع وسلط علينا الايذاء اذا ما حاولنا طرق مواضيع محددة وطرحنا انواعا معينة من الاسئلة لانه وببساطة لا يوجد جواب منطقي لها يمكن ان يرضي او يقنع من يتسائل عنها . ولكي لا يدحض الفكر السائد في نظرية معينة سائدة ولا تتبدد القناعات المتعلقة بها والتي يمكن ان تهتز اذا ما نوقشت بعض امورها بمطلق الحرية فقد منع التساؤل قطعيا بشأن اشياء معينة فيها لان ذلك قد يؤدي الى هز كيانها ووجودها بالاساس . لهذا بقينا نعيش كما عاش الأولون كـ (عرائس القرقوز) تحرك من الاعلى بخيوط لاترى وتوجه بوجهات محددة تضمن دائما بقاء الامور على ما هي عليه . واذا ما ظهر كائن من كان من يحاول طرح التساؤلات الواقعية حول فكرة سائدة بما يمكن ان يجعل القناعة بها تهتز قضي عليه شر قضاء وجعل أمثولة لمن يمكن ان يسير بطريقه في يوم من الايام . انا لا اتحدث هنا عن فكرة معينة او نظرية سياسية او عقيدة او دين لانها جميعا تشترك بهذه الحالة وجميعها يكشر انيابه على من يطرح اي موضوع قد يأتي بفكرة مضادة او يستنتج رأي معاكس او حتى يناقش مسائل جوهرية في قواعد نظرياتها . كما اني لا احصر كلامي هذا بشرقنا الذي نعيش به لان الغرب لم يكن مختلفا عن الشرق في مثل هذا التوجه كما حصل في فترات الاضطهاد الديني لبعض المجموعات في اوربا خلال القرون الوسطى وما حصل للمعارضين السياسيين فيها ايام سواد حكم الدكتاتوريات في النصف الاول من القرن العشرين . لكن الفرق هو ان حدة مواجهة التساؤل خفت كثير في الغرب وتضائلت حتى وصلت الى مستويات متدنية جدا خلال عصرنا الحالي , بينما ظل شرقنا الذي نعيش فيه يتمتع بالاولوية القاطعة في تحريم التفكير في الكثير من الاشياء ومنع التساؤل وحمل روح المعارضة منذ مئات السنين حتى يومنا هذا , ومن لم يقتله السلطان اذا ما فكر احد او اراد ان ينظر بالضد في فكرة معينة قتلته جموع الغوغاء المستعدة لتقديم رأسه قربانا للسلطان , او ربما قربانا لاحقادها ونفوسها المريضة .

لقد خلق الله عز وجل الانسان متميزا عن كل خلقه بعقله . فالانسان هو المخلوق الوحيد الذي يستطيع ان يفكر ويبتكر ويبدع ويخترع وحتى يخلق . والانسان هو المخلوق الوحيد الذي يفرح ويحزن ويضحك ويبكي ويسعد ويتألم ويحب ويكره ويدبر ويمكر ويتظاهر ويخدع ويظلم . واخيرا , فان الله تعالى جعل الانسان ذكيا وليس غبيا وساذجا لانه قادر على ان يفكر ويتسائل ويحلل ويستنتج . كل هذه الاشياء وضعها الله تعالى في هذا المخلوق فجعلته يصنع الاعاجيب والمعجزات ويخترع ما لا يصدق من الاشياء . لقد فعل الانسان كل ذلك حتى يمكن القول بانه اصبح يمتلك الان ثلاثة ارباع الصفات التي كانت سابقا من صفات الاله الخالق حصريا . لقد اصبح الانسان في زمننا الحالي يستطيع ان يتنبأ بماذا سيحصل في المستقبل بدقة متناهية واصبح ذو قوة وقدرات هائلة وخارقة . كما اصبح يستطيع ان يرى عن بعد ويسمع عن بعد وان يكون موجودا في اكثر من مكان في نفس الوقت . واصبح الانسان قادرا بان يعلم جنس الوليد قبل ولادته ويتحكم بصفاته الوراثية وهو لا يزال بويضة قبل ان تصير جنينا , ويخلق سلالات جديدة من الكائنات الحية لم تعرف سابقا ويخلق الفيروسات التي تنشر امراض فتاكة لم تكن موجودة من قبل . كما اصبح متاحا للانسان ان يسير ويتحرك ويطير بسرعة فائقة ويغوص الى اعماق هائلة ويهبط على الاجرام السماوية الاخرى ويسبر اعماق الكون , وووو .... من غير هذا الكثير . ان الله لم يحرم على الانسان ان يفكر بشيء ما ولا ان يطلق العنان لتساؤلاته في امر ما وفتح له كل الابواب لكي يبحث عن الحقيقة وان يتوصل الى كل ما يستطيع ان يتوصل اليه . كما ان الله لم يحرم على الانسان ان يمتلك بعض صفاته بدليل وجود الحديث القدسي القائل (يا عبدي اطعني تكن مثلي تقل للشيء كن فيكون) . ومع كل هذه الحرية التي اتاحها الله للانسان , فان هذا الانسان حرم على نفسه وغيره حرية التفكير والتساؤل في امور كثيرة لحساسيتها حتى اصبح في النهاية فاقدا لحريته بدرجة كبيرة ولا يستطيع الكلام او البوح او مناقشة الكثير من الاشياء والمواضيع , خصوصا الدينية منها . ترى متى سيستطيع هذا الانسان العبقري ان يفكر بحرية مطلقة ودون قيود وموانع ويطلق ما يدور في رأسه ويعلن ما يتوصل اليه بجرأة ودون ان يخشى شيئا . ومتى سيستطيع هذا الانسان المبدع ان يقول بحرية كاملة بان تسعة وتسعون بالمائة من التاريخ المكتوب الذي ورثناه هو تاريخ مزيف وغير حقيقي وانه قد جرى تأليفه على مدى الزمان الذي مضى وان الكثير مما جاء فيه هي مجرد اكاذيب غير مسنودة على وقائع مثبتة . ومتى سيستطيع هذا الانسان الخلاق ان يقول عن مفاهيم سادت لمئات السنين بانها مفاهيم خاطئة وغير منطقية ولا يقبلها العقل السليم ابدا . ومتى سيستطيع هذا الانسان المبتكر ان يدرس بحرية وحيادية تامة حياة وتاريخ شخصيات كثيرة ذات اسماء رنانة بعيدا عن هالة القدسية التي احيطت بها وان يقول ويعلن ما يمكن ان يتوصل اليه دون الخوف من عواقب ذلك . ومتى سيستطيع هذا الانسان الذكي ان يقول بان الكثير من الممارسات التي يمارسها البشر , خصوصا تلك المرتبطة بطقوسهم وعباداتهم هي خزعبلات وافتراءات ومسنودة الى كلام كله كذب ومن اختراع الدجالين والمنتفعين لانها لا تتفق مع العقل والمنطق . ليس هذا فقط , بل هناك مئات المواضيع والاسئلة التي يا ترى متى سيستطيع الانسان ان يطرقها بحرية دون خوف او خشية . سؤال ننتظر جوابه في يوم من الايام , يوم تشرق الحرية على الفكر الانساني ويطلق له العنان ليصل الى اماكن لم يصلها ابدا من قبل .

الانطلاقة ...

منذ وقت طويل وأنا أفكر بإنشاء موقع خاص بي , فلسنين عديدة تشتت نتاجاتي في العديد من المواقع حتى ضاعت في دهاليزها وتبددت في أروقتها ولم...