المشاركات

الانطلاقة ...

صورة
منذ وقت طويل وأنا أفكر بإنشاء موقع خاص بي , فلسنين عديدة تشتت نتاجاتي في العديد من المواقع حتى ضاعت في دهاليزها وتبددت في أروقتها ولم تجذب الاهتمام كما أشتهي. وبين كثرة النشاطات التي دأبت على القيام بها وتنوعها ما بين كتابة المقالة والقصة وإنجاز الدراسات والبحوث والعديد من الاهتمامات الأخرى, كان دائما ما يخطر على بالي بضرورة أن أجمعها في موقع واحد لكي يستفيد منها الأخرون اولا ولكي يشجعني تكثفها على المضي في إنتاج المزيد ثانيا. وبعد طول انتظار ها أنذا أبدأ خطوتي الأولى في إنشاء هذا الموقع الخاص بي, والذي اخترت له بالبداية تسمية (أيامي) لحبي الشديد لمقطوعة  للموسيقار محمد عبد الوهاب التي تحمل نفس هذا الاسم والتي تأثرت بها وولعت بها منذ صغري . أسأل الله تعالى بأن يوفقني بهذه الانطلاقة وأن يجلب الاهتمام إلى نشاطاتي المتنوعة, وأن يحقق غايتي في خدمة الآخرين دون أن أسأل من وراء ذلك أجرا أو فائدة, والله من وراء القصد .   وسام الشالجي 26 ايلول 2012 _____________________________________ سأكتب , لا يهم لمن سأكتب هذه الأسطر  ... فحسبي أن أبوح هنا  ...

السلسلة الروائية أيام التغيير في العراق للدكتور وسام الشالجي / الكتاب الثالث "يوم إحتواء العاصفة"

صورة
بعد نجاح الجزئيين الأول والثاني من سلسلة "أيام التغيير في العراق" للكاتب وسام الشالجي اكتسب المؤلف دفعا جديدا للاستمرار في تأليف أجزاء أخرى من السلسلة التي بدأ بكتابتها مستثمرا الزخم الذي تولد عنده من تشجيع الآخرين وإعجابهم في ما حققه من رواية فصول مهمة من تاريخ العراق المعاصر. ولأن الهدف الأساسي من إصدار هذه السلسلة هو تعريف القارئ, سواء العراقي أو العربي بوقائع أيام تغيير حاسمة حصل فيها تبديل للأنظمة والحكام بالعراق فقد قرر الكاتب الانتقال برواية وقائع يوم جديد من هذه الأيام, ذلك هو يوم 18 تشرين الثاني عام 1963 الذي سبقته سلسلة من الأحداث التي أشبه ما تكون بعاصفة مدوية أو زوبعة شديدة كادت أن توغل البلاد بحرب أهلية شرسة تسفك فيها أنهار من الدماء لا لشيء إلا من أجل وصول هذا أو ذاك إلى سدة السلطة والانفراد بها. ولأن أحداث يوم 18 تشرين الثاني انتزعت إلى حد ما فتيل إشتعال هذه الحرب, ولجمت لسان من كانوا يصبون بتصريحاتهم وأفعالهم الزيت على النار فقد قرر الكاتب إختيار تسمية "يوم احتواء العاصفة" لتكون عنوانا لكتابه الجديد...

السلسلة الروائية أيام التغيير في العراق للدكتور وسام الشالحي / الكتاب الثاني "يوم الجمعة العصيب"

صورة
  لاقى كتاب "يوم الصخب العظيم" الذي هو الجزء الأول من سلسلة أيام التغيير في العراق نجاحا كبيرا ونفذ من الأسواق بوقت قياسي، على الرغم من أنه أول كتاب مطبوع للكاتب ينزل إلى الأسواق. وقع المؤلف بسبب قلة الخبرة وحداثة تجربته بمضمار التأليف والنشر بخطأ كبير حين أحال مهمة طباعة ذلك الكتاب إلى دار نشر مصرية هي "دار روافد للنشر والتوزيع" من دون الانتباه إلى حقيقة مهمة وأساسية وهي أن السوق الرئيسي للكتاب يقع في العراق وليس بمصر. أدى هذا الخطأ إلى وقوع مشاكل كثيرة مع الدار الموزعة للكتاب من بينها التلكؤ في توزيع الكتاب على المكتبات العراقية ونفاذه من الأسواق العراقية من دون تحقق وضخ كميات جديدة منه, ومع ذلك فإن التجربة تعتبر ناجحة بكل الأحوال على الرغم من كل مطباتها. وبعد نجاح الجزء الأول من السلسلة تشجع المؤلف على خوض تجربة ثانية من خلال تأليف قصة يوم آخر من أيام التغيير بالعراق ذلك هو يوم قيام حركة 8 شباط عام 1963 بالعراق والتي سميت بحينها بحركة 14 رمضان، فكانت النتيجة ولادة فكرة تأليف كتاب جديد عن تلك الحركة هو كتاب "يوم الجمعة العصيب". ومع أن هذا الكتاب كأخيه ...